،
مشروع مثقف - اللقاء الثاني والعشرون
التاريخ الإسلامي - د. منير الغضبان
أيمن بادحمان - جدة
،1- التاريخ : علم فرض الله علينا تعلمه . و الدليل " قل سيروا في الأرض فانظروا كيف
كان عاقبة الذين من قبلكم "
2- التاريخ الإسلامي : تاريخ تطبيق الإسلام في الأرض ، و الحاكم الإسلامي هو الذي
يطبق دين الله عز وجل و بذلك يدخل في التاريخ الإسلامي .
3- تاريخ العرب المسلمين : لا شك أن فيه جوانب مشرقه و مضيئة و لكن ليس كله كذلك ,
و كما يقول محمد قطب : " إذا كان تاريخ المسلمين جيد و صفحاته بيضاء ، فلمَ سقطت
بغداد ؟! و لم سقطت الأندلس في أيدي غير المسلمين ؟! "
4- أعظم مرحلة في تاريخ البشرية هي مرحلة الخلافة الراشدة ، و هو جيل تحلم به
البشرية قبل عشرات السنوات ، و قد وصفوا في الكتب السابقة كما قال تعالى : " محمد
رسول الله .. " الآية إلى قوله : " ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجـيـل ".
5- هناك مغالطة كبيرة في التاريخ دسها علينا دعاة العلمانية القومية حيث يقولوا : " أن
التاريخ الإسلامي انتهى بعد خلافة المعتصم بسبب الخلافة العثمانية فكل ما بعد خلافة
المعتصم هي احتلال " ، و هذا الكلام في العنصر العربي قد يكون صحيحاً و لكنه ليس
كذلك في المنظور الإسلامي .
6- هناك قيادات و إمبراطوريات قامت و حكمها رجال و قادة كبار و لكن هذه
الإمبراطوريات حكمت بقوة السلاح ، و عظمة تاريخنا الإسلامي أن الأراضي التي
فُتحت للمسلمين هي التي أدخلت الأراضي الأخرى في الإسلام ، فلذلك الأمة الإسلامية
هم أصحاب رسالة .
7- الإسلام انتقل خلال التاريخ من الأمة إلى الطائفة ، قال الرسول صلى الله عليه و
سلم : " خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " ، لذلك لم تمر
مرحلة في التاريخ الإسلامي بلا معلم أو فائدة .
8- يتسائل الكثير أن الإسلام لم ينتهِ من المعتصم و إنما عند عمر بن الخطاب و ذلك
لكثرة الحروب بين المسلمين ، و كل دولة تُقسم إلى ثلاث سلطات :
* السلطة التشريعية .
* السلطة التنفيذية .
* السلطة التحكيمية القضائية .
9- عظمة هذا الدين في بناء الإنسان ، الغرب في المراحل الأخيرة من تاريخ البشرية
تقدم على الإسلام في الإختراعات و المجال التقني ، و لكن هناك قانون يسمى :
* قانون التدرج وهو : كل حقيقة علمية تبنى عليها حقيقة أخرى .
س: هل مر الإنسان بتطوّر ؟
الإنسان منذ أن خلقه الله لم يسر في تطور ، فالإنسان منذ أن خلقه الله فيه نزعة خير و
شر ، فقِدَم الإنسان مع قِدَم الزمان لا يدل أن الإنسان الحالي في تطور .
* الطريق الصحيح للتغيير هو بناء الإنسان الصالح على أسس صحيحه و ثوابت صحيحه .
10- المستقبل للإسلام ، و من ينظر إلى واقع مليار و ثلاثمة من المسلمين و واقع الدول
المتسلطة على الإسلام ، و من واقع الأمر أن 55 دولة إسلامية و 23 دولة عربية لكن
هذه الدول لا تملك من أمرها أو من أمر البشرية شيء يذكر .
* نهضتنا نهضة شباب و قد بدأت منذ الشيخان و هما أبوبكر و
عمر حيث كان عمرهم 63 سنة .
كُتب نَصَح الدكتور بقراءتها :
- كتاب فلسفة تاريخ الإسلام . لأنور الجندي .
- المسيرة الإسلامية للتاريخ . للدكتور منير الغضبان .
