من أنا

صورتي
أماني دغريري
إنسانة تأمل أن تكون ممن سيكونون سببًا لعزة الأمة ..... في يوم ! معلمة ومشرفة تربوية ، إدارية ومديرة تنفيذية.
عرض الوضع الكامل الخاص بي

نظرات


عند المبتدئ الحماسة ، وعند المتقدم الخبرة

،

المجرب أكثر ملاحظة من عدم المجرب

،

طورني العمل والعلم ،
أعطاني العمل : التجربة
والعلم : المعرفة



" وقليل من عباديّ "


دائمًا الأفضل قليل ؟ في النجاح في التميز في الشكر في الثراء في العبقرية ... كلها : " وقليل من عباديّ " ، هل يعني ذلك أن الصفة الغالبة على حال البشر (وربما الطبيعية) هي الكسل والتقليد والملل واستعجال النتائج ؟

إن كان كذلك فأنا فهمت لماذا التميز صعب والنجاح صبر ، لأننا نصارع ونجاهد حالة مجبولة فينا ، خُلقت معنا ( أو كونتها الحياة لنا ) ..
نصارع لنخرج من حالة مكررة إلى حالة فريدة ..




فلوس ولا نفوس ؟

قبل شهر تقريبًا شاهدت الحلقة الأخيرة من برنامج الرابح الأكبر " النسخة الإنجليزية " ، وأكثر من موسم ، شاهدت حلقته الأخيرة في النسخة المقلدة " العربية "

استقفني الموقف الأخير كثيرًا ..

في الرابح الأكبر العربي ، لما يتأهل ثلاث أشخاص للمرحلة الأخيرة ، اللي ينحف أكثر يفوز بالجائزة الأولى -مبلغ معين- ، يجينا الثلاث أشخاص وقتها في شكل مفجع من شدة النحافة ، المبالغ فيها ، نسمي هذي النحافة " وزغ " p: لشدة التصاق اللحم بالعظم لوول ، فتكون أشكالهم مقرفة - أحيانًا - من بشاعة هذا المنظر ..

لما شاهدت النسخة الإنجليزية ، تفاجأت جدًا !
إن الثلاث المتأهلين للفوز بالجائزة المالية ، جايين بأجسام رشيقة جدًا وذات مظهر قويم وجميل ، وبعيد عن النحافة الفجعة !
كل الثلاث كانوا كذلك ، ما في أحد قاتل عمره عشان تلتصق لحمه بعظامه ، في المقابل العربي ، كلهم قاتلين أعمارهم ..

هل عندنا العرب سوء في تحديد الأولويات ؟ أم المال هو الأولوية - في هذه الحالة - فعلاً ؟
هم - وحالهم يقول - نفسي " جسدي " .. أمر مقدم على المال .
رغم أهمية كليهما " النفس والمال " ، لكن ترتيب الأولويات واضح ..

الغريب أن المجموع متفق على نفس الثقافة !
هم : جسد ثم مال
نحن : مال ثم جسد
عجيب !


هذا مثال على مستوى الفرد ، أما على مستوى الأمة ، أحد الأصدقاء في لندن يقول مخبرًا عن خدمة الاتصالات هناك : أن اتصالك على رقم آخر من نفس الشركة ، يكون " ببلاش "
أعتقد هذي المرحلة محا نوصلها الآن ، لو نتفتفت :$

عمومًا واضح جدًا الاهتمام بالفرد " النفس " " الإنسان " قبل الالتفات لأمور مهمة أخرى ..


القضية ، والعاطفة



بعضا من الناس المثبط - شعر أو لم يشعر - إذا حكيت له عن اهتمامك بالقضية الإسلامية : فلسطين ، وأملك أنها ستتحرر ..
أغلق الباب وسد المنفذ وقال : ما في أمل ! ومستحيل ...

حتى أبسط المحاولات يرونها خسارة ،
وأقصد بأبسط المحاولات " المشاعر العاطفية " .. وهي حديثي ..

نعم ، ربما لا تفيدك " أنت " هذه المحاولات
ربما لا تفيد المسجد الأقصى بشكل مباشر ...... طيب طيب ، ربما لا تفيد المسجد الأقصى ( نقطة )

إلا أنها وبلا ريب تفيد ضد العدّو !
العدو الذي يدرس تحركات الأمة ويجس نبضها ويعيش واقعها .. ويختبرها ..

فلندخل في عالم المقارنات لنوضح ذلك ،
حرب ظالمة كحرب غزة ، وانتفاض أمم المشرق والمغرب ضدها ،
قامت الأرض وما هدأت ، واختلط الليل بالنهار " شغلاً " ،
وأقلام تكتب بل تصرخ .. وإعلام يدافع وبشر لم يرضخ " حينها " ..

أمثل ردة الفعل هذه تمر على العدو مرورًا بسيطًا ؟
بل والله يضربون لها ألف ألف حساب - وإن لم يظهروا لنا ذلك - كعادتهم .


في المقابل ،
الإعلان الأخير باقتحام الأقصى المبارك ،
واستمرار عمليات الحفر بغية هدمه ،
وطرد الفلسطينين من أراضيهم في القدس وتقليص عددهم بشكل ملفت ومفجع .. وحصار غزة ..

كل هذه العمليات وغيرها ، التي واجهها العالم الإسلامي بهدوء وببرود ... وبلا أي مبالاة
ما ردة فعل العدو تجاهها ؟
مزيد من الجبروت ، الاستبداد ، التسلط ، القوة
ومن أمن العقوبة أساء الأدب ..

نحن نهب لهم شيئًا من القوة دون أن ندرك !
رغم أن طبيعة نفسياتهم هي : الخوف
" في قلوبهم الرعب " " تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى "

في الموقف الذي يفترض فيه أن نكسب الحقائق القرآنية التي تعيننا على غلبهم
فإنّا لا ندرك التعامل معها ، فلا ندرك توظيفها والاستفادة منها .. !

العمل على القضية ، بالحرب العاطفية " النفسية " بـ " اهجهم وروح القدس يؤيدك " وهو الأمر الذي نملكه الآن ،
لا بد وأن تشكل فرقًا على مستوى العدو ..

ودائمًا ما تكون العاطفة أساسًا لكل نتيجة وثمرة ..
فما الذي يجعل الأم اليابانية التي منعوا ابنها من الانضمام للحرب ، لكي يعيلها ويبقى معها
أن تقف على جسر ما وتسقط - انتحارًا - فيشارك ابنها في الجيش ، إلا حبها لوطنها وأرضها .. !

بلا عاطفة ، فلا نتوقع عمل " وخصوصًا في مثل هذه القضايا الإسلامية "
تلك العاطفة .. ما تدفع إليه .. وتأتي به .. كله خير ..


أخيرًا أنا أزعم .. أن كل مثبط ويأس من النصر .. لم يفهم القرآن كما يجب
ولم يناظر التاريخ كما يليق ..


لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم ؟


لماذا تأخر المسملون ولماذا تقدم غيرهم ؟
لأمير البيان : شكيب أرسلان

كتاب رائع جدًا جدًا
من أجمل الكتب " النهضوية " التي قرأتها

عرض فيها شيئًا من الأحداث التاريخية وأكثر من أسلوب المقارنة - كما نستشف من عنوان الكتاب -

الكتاب رغم قلة صفحاته ( 200 صفحة من الحجم الصغير ) إلا أنه قيم وقيم جدًا
يرد شبهات ويبين حقائق ويفتح مدارك

أضافته دار القلم لسلسلة : كتب قيمة
سعره : 7 ريالات .


Brian haw قضية مبدأ !

الاسم : بريان هو
Brian haw
العمر : 60 سنة
الجنسية : بريطاني
الديانة : م
سيحي
المهمة : احتجاج -على الحرب والقتل في العراق وافغانستان - تمثل هذا الاحتجاج في مرابطة وصبر أمام البرلمان البريطاني في لندن منذ الثاني من يونيو
عام 2001 حتى .... الـــيـــــوم !

بريان في البداية ذهب كأي شخص آخر محتج ، ليحتج على الظلم والحرب على العراق ومساندة بلده للولايات المتحدة ، لكن ... بقي منذ ذلك التاريخ وجعل ساحة البرلمان مسكنه في خيمة صغيرة نصبها هناك أمام البرلمان ..


ليشكل ضغط نفسي للسياسيين والبرلميين الذين يرونه صباح مساء عند دخوله وخروجهم وتواجدهم في علمهم السياسي

وبالفعل نال هذا الضغط ، فتعرض كثيرًا لمضايقات واعتقل من قبل الشرطة .. رغم أنه أستطاع أن يشكل معهم علاقات جيدة ، وأظهروا دعمهم له ، لكن سياسية بلير " توني بلير " كانت أقوى من تلك العلاقات .


مثل أمام المحكمة في اكتوبر عام 2002 ، ونال هو القضية حيث حكم له القاضي أنه يمارس حقه في حرية التعبير أمام ساحة البرلمان ، ليعود بعدها مباشرة لإكمال " حياته الاحتجاجية " .


وفي مايو 2004 ، ولضغوط متزايدة لعزله ، اُعتقل وفككت ال
شرطة عرضه ولوحاته التي كانت تعرض وحشية الحرب التي تقوم بها السلطات البريطانية والتي كانت تدعو للسلام وإنهاء الحرب .


وسمحت له الحكومة البريطانية
بمساحة 3×3 أمتار فقط ..

رسالة بريان من كل تلك المظاهرة الأبدية :
حب وسلام وعدل للجميع



مقولته :
‘I am not a lone ranger. I am not the saviour of mankind. But I do know that I am responsible. We each have a responsibility.’

ميزته :
مؤمن بفكرته !



هذا مقطع من برنامج مذكرات سائح ، عرّف فيه الشيخ العمري بهذا الرجل ،

وتكلم بريان عن موقفه ، وعبّر بما يفوق التأثير ..

http://www.youtube.com/watch?v=6k37rab3ti8


،

فكرت كثيرًا ما الذي يجعل رجل لا يرتبط بتلك البلاد ، ولا يدين بدينهم ، والأعجب من ذلك " وكله عجيب " أنه من بلد أثبتت على مسار التاريخ كراهيتها الرهيبة وتحاملها على الإسلام !
لماذا يهجر مباهج الحياة ورفاهية العيش التي بين يديه ، فيختار حر الحر وبرد البرد
لماذا 8 سنوات من عمره ، ولا تراجع ؟!


لماذا ذلك إلا لشعوره بالإنسانية والمسئولية تجاه الكون ، وإيمانه بفكرته وبحثه عن العدل !

هذا السبب الذي يجعلنا نرى ونسمع عن أناس من ملل أخرى يدافعون ويناصرون قضايانا أكثر منّا !!
لأنّا فقدنا الإنتماء للأرض ، وجهلنا أحداث قضيتنا .. وبتنا بلا قيم ولا مباديء


تذكرت قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " وإنّ الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر "

بريان هو ، شخصية أثرت كثيرًا على شخصيتي..
وأتمنى فعلاً أن ألقاه يومًا !



أفضل ليال الدنيا ..

منقول بدون تزوير من مستر مطوع





عن عائشة رضي الله عنها، قالت
: { كان رسول الله إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله }
وفي رواية: { أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر }
[رواه البخاري ومسلم]



وعنها : { كان رسول الله إذا كان رمضان قام ونام، فإذا دخل العشر شدّ المئزر،
واجتنب النساء،
واغتسل بين الأذانين،
وجعل العشاء سحور ا ً }
يعني يتسبّح بين المغرب والعشى



::::


وفي الصحيحين عنها كذلك قالت:
"كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يخلط العشرين بصلاة ونوم,
فإذا كان العشر شمرّ وشدّ المئزر"


::::



يعني خلاص .. من عقب الفطور .. لا تلفزون و لا سوالف ... اتسبحوا .. وصلوّوا
وتعشوا .. وصلّوا .. عسى عقب تعب هالأيام .. عتق من النار ..

" هل تعلم ما معنى .. عتق من النار .. ؟ "

انك حين تدخل قبرك .. لأول مرة .. سترى أول ما ترى .."عملك الصالح" .. كأجمل
و أحب شخص كنت تراه في الدنيا .. فسيرحب بك .. وسيدور في بالك .
نعم هذا هو عملي .. الذي كنت اسمع به في الدنيا والمحاضرات

يا ويلي ..! سيأتيني الآن منكر ونكير وعذاب القبر والنار وو و و
سيقاطع تفكيرك و خوفك .. كلام عملك الصالح الجميل :
لا تخف .. لقد عتقك الله من النار .. في رمضان .. فلا تخف .. ولا ترتعب فإنما هي ضمة ٌو سؤال .. وبعدها جنة و نعيم
"
تخيل .. وقع هالخبر . في ذلك الموقف !!
=")


:::::::::


يا حظ من قامج يا



:::::::::
هـمســـة


لو صليت العشاء في جماعة والفجر في جماعة ... فقد " كتب " لك قيام ليلة
فحاول أنهن ما تضيعن عليك .. خاصة في هالأيام
"وقد لاحظنا .. أن اكثر الليالي العشر وخاصة الوتر منها .. تفقد الناس في المسجد .! "
اللهم ارض عنا
اللهم ارض عنا
اللهم ارض عنا

::

اللهم إن عذبتنا فنحن أهل له .. نحن اهل المعاصي والذنوب
وإن ترحمنا فـأنت أهل له ... انت اهل التقوى والمغفرة


="(
اللــهـــم ارفـع مـقتــك وغــضـبك عنــــــــــا




مهمة البشرية


"وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ . ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ " [سورة يونس ] .

عادة مهام المنصب أو الوظيفة تكون محددة ومعينة ، وعليك تأديتها في تلك الحدود
مهمة الخلافة - حتى يؤدي كل البشر حسب الاستطاعة - ليست مقصورة على مهام منصوصة ،
( من الإصلاح والعمارة )... تندرج مهام متسعة " وإنا لموسعون " وعليك العمل .

والله ناظرٌ إلينّا ماذا عملنا ، فأنظر لنفسك ماذا عملت !






رمضان غير .. !

ها نحن بفضل الله تعالى وصلنا لرمضان 1430 وبلغنا أيامه .. أسأل الله أن يسلمنا لآخره كما سلمنا لأوله ..

وككل رمضان ؛ نبدأ حالة الإستنفار والتهيء النفسي والمعنوي للاستعداد الجسدي ..
ونسمع ونقرأ العبارات التحفيزية والتنهيضية في كل موقع حولنا ..

تأملت بالأمس أحد هذه العبارات ؛ التي سمعتها مرارًا وتكرارًا وأصبحت كلمة طبيعية في كل موسم ..
" رمضان فرصة " !
واستشعرت شيئًا يسيرًا من معنى " فرصة "

فرصة يومية تتألق في العتق
فرصة عمر في العتق الكامل
فرصة ذهبية في اكتساب المضاعفات
في الاختيار ، القبول ، التميز ..

ثم حقًا أن يقول سيد البشر - عليه الصلاة والسلام - رغم أنف أمرئ أدرك رمضان فلم يغفر له ..

ومن يجرؤ على ذلك وكل تلك الفرص تشع أمامه إلا خاسر حقــًا ..

رمضان فرصة ، ونقول " رمضان غير "
وكيف لا يكون كذلك ،
والشياطين مصدفة لأول مرة في العام ،
وأبواب الجنان من فوقنا مفتــّحة على مدار تلك الأيام المباركات ،

إن كان مختلف في المميزات ، فلزم أن يكون مختلف في التعامل ..
غير .. في طريقة قراءة القرآن الكريم ..
غير .. في الإنكباب على العلم ..
غير .. في التعامل والإحسان ..
في التقرب والثبات
في الطموح والتفاؤل ..

نعم .. نحن لسنا رمضانيين فقط .. بل ربانيين
لكن رمضان محطة تعين على العودة إلى الربّ تعالى ..

رمضان موسم مشبّع بالأجواء الإيمانية والفرض الربانية .. فحق علينا أن نميزه ..


اللهم إنّا نستودعك صيامنا وقيامنا وكل أعمالنا ...