انتهت بالأمس - الجمعة 12 / 6 / 1430 - رحلة العلم في " مشروع مثقف " ،
فحضرنا حفل التخرج وتوزيع الشهادات .. ثم حفل العشاء .
تحمست جدًا لهذا الحفل وكنت أنتظره " بشوق شديد "
ولما حضرته أحسست أني سعيدة فيه أكثر مما سعدت بتخرجي من الجامعة D:
ربما لأني رغبت حقًا بهذا العلم ...
ويعز عليّ جدًا أنه انتهى وأن جلساتنا العلمية مع العُمري انقضت ..
بيّن جدًا أن هذا المشروع غيّر في تفكيري ، وأن محاولاتي لتطبيق المطلوب أضافت لي الكثير..
لقاءات الأسبوع كانت ثرية " بمعنى الكلمة "
وكنت أخرج منها إما مندهشة ، أو مصدومة ، أو مبتهجة ، أو متأملة ..
وقدّرت الشيخ العُمري زايدة على ما كنت .. وآمنت به أكثر ..
أذكر أنه رغم " تحمسي " لهذا المشروع ، إلا أن نفسي كانت تغريني بعض الأيام بالجلوس وعدم الذهاب
إما لضعف صحتي حينها أو لعدم تيسر ذهابي ..
والحمد لله الحمد لله .. أني غلبتها ولويت رقبتها ومرختها في التراب .. وذهبت
وأذكر حماسنا " أنا وعبد العزيز وأفنان " في اللقاءات الأولى
لما خرجنا من المعهد إلى المكتبة .. لاقتناص بعض الكتب التي دلنا عليها ..
أذكر هم الواجبات وخصوصًا واجب " الحكم الفقهي " P:
وكذلك أذكر أنها كانت ممزوجة بمتعة الإنجاز ..
وأذكر محاولاتي في التحليل لوول " ماذا يريد الشيخ من هذا الواجب ، غير الواجب الظاهر ؟ " p:
أذكر أنه بعد شهرين من هذا المشروع " وضعت النظارة " p:
ويأتي الآن الفعل الحقيقي ، والسؤال الذي يقول :
" ماذا بعد مشروع مثقف ؟ "
ما زلت أذكر كلمته التي قالها في أحد اللقاءات الأولى :
من هذا المشروع سيخرج " عظماء "
وما زلت أرجو الله أن أكون منهم ...
وأوقن أن الطريق ... ليس سهل
فياربي عونك وتوفيقك ..


4 التعليقات:
مبروك عليكم وهنيئا لكم ^^
نفع الله بك يا أماني ^^
مبارك لكم التخرج ..
جزا الله الدكتور علي عنا وعنكم كل خير ..
و نفع الله بكم و بعلمكم ..
و جعله شاهداً لكم لا عليكم ..
(F)
الله يبارك فيكم يارب
وأسأل الله أن يتكرم علينا بواسع فضله
أشكركما =)
(: آمين لكل الدعوات
إرسال تعليق